الأحد، 29 يناير، 2012

مؤلفات العائلة الناصرية


مؤلفات ناصرية - مؤلفات أساتذة مدرسة الزاوية الناصرية
كتاب الدرر المرصعة بأخبار أعيان درعة




 موقع دار الكتب الناصرية عن مؤسسة الملك عبد العزيز - البيضاء

الجزء الأول : 
الدرر المرصعة بأخبار أعيان درعة
موقع دار الكتب الناصرية عن مكتبة الملك عبد العزيز - البيضاء
الحزء الثالث

الدرر المرصعة بأخبار أعيان درعة
 موقع دار الكتب الناصرية عن مؤسسة الملك عبد العزيز - البيضاء
 الجزء الثاني




كتاب الرحلة الناصرية



اسم الكتاب: الرحلة الناصريةتأليف: الشيخ أحمد بن محمد بن ناصر الدرعيالناشر: المطبعة الحجرية - فاس - 1320عدد الأجزاء: 2عدد الصفحات: 248 - 200الحجم: 16.7 mb

الرابط:تحميل




 نبذة عن المؤلف مأخوذة من الجزء 4 من كتاب موسوعة أعلام المغرب لمحمد حجي:

الأجوبة الناصرية - سيدي امحمد بناصر الدرعي 


بيانات الكتاب:
اسم الكتاب: الاجوبه الناصريه
اسم المؤلف: ابن ناصر الدرعي ، محمد بن محمد
التصنيف: المذهب المالكي ، فقه المذاهب الاسلاميه
النوعيه: scannedB-ق 189
المصدر: ksu.edu.sa


الأجوبة الناصرية في بعض مسائل البادية

الأجوبة الناصرية في بعض مسائل البادية للشبخ العلامة ابي عبد الله محمد بن محمد بن أحمد، ابن ناصرالدرعي(1011 - 1085 هـ = 1603 - 1674 م)
من صلحاء المالكية وعلمائهم في المغرب , كانت له زاوية وأتباع كثيرون. وهو الممدوح بالقصيدة (الدالية - ط) لليوسي.كان من أهل درعة (قرب سجلماسة) وهو أستاذ العياشي صاحب الرحلة.


كتاب الإستقصا لأخبار المغرب الأقصى

الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى للشيخ أحمد بن خالد الناصري السلاوى المغربي المالكى المورخ المتوفى سنة 1315 هـ
ــــــــــــــ
طبعة دار الكتاب الدرالبيضاء المغرب سنة 1954 

التحميل :




الدعاء الناصري

بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد الصادق المصدق الغني على الإطلاق أفضل من نطق بالحق صلاة ننال بها الأمن يوم يفصل بين الباطل و الحق.

هذا التوسل نفحة إلهية، جامعة لكل ما يخطر ببال العبد المتعبد من آلام وآمال، وهو تحفة أدبية بليغة من أروع ما توجه به رجال الله إلى الله .
يَـــا مَـــنْ إلَـــى رَحْـمَـتِـهِ الْـمَـفَرُّ   وَمَــــنْ إلَــيْــهِ يَـلْـجَـأُ الْـمُـضَّـطَرُ
وَيَـــا قَــرِيـبَ الْـعَـفْوِ يَا مَــوْلاَهُ      وَيَـــا مُـجِـيـبَ كُـــلِّ مَـــن دَعَــاهُ
بِــكَ اسْـتَـغَثْنَا يَــا مُـغِيثَ الـضُّعَفَا   فَـحَـسْـبُنَا يَـــا رَبِّ أَنـــت وَكَـفَـى
فَـــلاَ أَجَـــلَّ مِــن عظيم قُـدْرَتِـكْ    وَلاَ أَعَـــزَّ مِــنْ عَـزِيـزِ سَـطْـوَتِكْ
لعز مُـلْـكِـكَ الْـمُـلُوكُ تَـخْـضَعُ    تَـخْفِضُ قدر مَـن تَشَاءُ وَتَرْفَعُ
وَالأَمْــــــرُ كُـــلُّـــهُ إلَـــيْـــك رَدُّهُ   وَبِـــيَــدَيْــكَ حَـــلُّـــهُ وَعَـــقْـــدُهُ
و نحن قد رفعنا أَمْــرَنَــا إليك وَقَــــدْ شَــكَـوْنَـا ضَـعْـفَـنَا إلَــيْـكَ
فَـارْحَـمْنَا يَــا مَـن لاَ يَـزَالُ عَـالِمًا   بحالنا وَلاَ يَـــــزَالُ رَاحِــمــاً
وَانْـظُرْ إلَـى مَـا مَسْنَا من الْوَرَى   فَـحَـالُـنَا مِــن بَـيْـنِهِمْ كَـمَـا تَــرَى
قد قل وفرنا و قل جمنا     و انحط ما بين الجموع قدرنا
و استضعفونا شدة و شوكة    و ستنقصونا عدة و عدة
وَنَـحْـنُ يَــا مَــن مُـلْـكُهُ لاَ يُـسْلَبُ   لُــذْنَـا بِـجَـاهِـكَ الَّـــذِي لاَ يُـغْـلَـبُ
إلَـيْـكَ يَــا غَــوْثَ الـذَّلِـيلِ نَـسْـتَنِدْ   عَـلَيْكَ يَـا كَـهْفَ الـضَّعِيفِ نَـعْتَمِدْ
مِــنـكَ الْـعِـنَايَةُ الْـتِـي لاَ نَـرْتَـجِي    حِـمَـايَةً مِــنْ غَـيْـرِ بَـابِـهَا تَـجِـي
أَنـــتَ الَّـــذِي تَـهْـدِي إذَا ضَـلََـلْنَا    أَنــــتَ الَّــــذِي تَـعْـفُـو إذَا زَلَـلْـنَـا
يَـا وَاسِـعَ الإحْـسَانِ يَـا مَنْ خَيْرُهُ    عَـــمَّ الْــوَرَى وَلاَ يُـنَـادَى غَـيْـرُهُ
وَسِــعْـتَ كُــلَّ مَــا خَـلَـقْتَ عِـلْـمًا    وَرَأْفَــــــةً وَرَحْـــمَـــةً وَحِــلْــمًـا
وَقَـــــدْ مَــدَدْنَــا رَبَّــنَــا الأَكُــفَّــا    وَمِــنــكَ رَبَّــنَـا رَجَــوْنَـا الـلُّـطْـفَا
فَــأَبْــدِلِ الــلَّـهُـمَّ حَـــالَ الْـعُـسْـرِ    بِـالْـيُسْرِ وَامْـدُدْنَـا بِـرِيـحِ الـنَّصْرِ
وَاَجْـعَـلْ لَـنَـا عَـلَى الْـبُغَاةِ الْـغَلَبَهْ  وَاقْصُرْ أَذَى الشَّرِّ عَلَى مَنْ طَلَبَهْ
وَاَنْـصُـرْ حِـمَـانَا يَـا قَـوِيُّ نَـصْرا وَاقْـهَـرْ عِـدَانَـا يَــا عَـزِيـزُ قَـهْرا
وَاعْـكِسْ مُـرَادَهُمْ وَخَيِّبْ سَعْيَهُمْ  وَاهْـزِمْ جُـمُوعَهُمْ وَأَفْـسِدْ رَأْيَهُمْ
وَعَــجِّـل الـلَّـهُـمَّ فِـيـهِـمْ نِـقْـمَـتَكْ   فَــإنَّـهُـمْ لاَ يُــعْـجِـزُونَ قُــدْرَتَــكْ
وَكُــــنْ لَــنَــا وَلاَ تَــكُــنْ عَـلَـيْـنَـا   وَلاَ تَــكِــلْــنَـا طَـــرْفَـــةً إلَــيْــنَــا
يَـــا رَبِّ يَـــا رَبِّ بِـــكَ الـتَّـوَسُـلُ   لِــمَــا لَــدَيْــكَ وَبِــــكَ الــتَّـوَصُّـلُ
يَــــا رَبِّ أَنــــتَ رُكْـنُـنَـا الـرَّفِـيـعُ    يَـــا رَبِّ أَنـــتَ حِـصْـنُـنَا الْـمَـنِيعُ
يَــــا رَبِّ يَــــا رَبِّ أَنِـلْـنَـا الأَمْــنَـا   إذَا ارْتَـــحَــلْــنَــا وَإذَا أَقَـــمْـــنَــا
وَاَجْـعَـلْ بِـصَـادٍ وَبِـقَـافٍ وَبِـنُونْ    أَلْـفَـي حِـجَابٍ مِـن وَرَائِـنَا تَـكُونْ
بِــــــجَـــــاهِ لاَ إلَـــــــــــهَ إلاّ اللهُ   وَجَـــاهِ خَــيْـرِ الْـخَـلْقِ يَــا رَبّــاهُ
وَجَـــاهِ مَـــا بِـــهِ دَعَــاكَ الأَنـبِـيَا   وَجَـــاهِ مَـــا بِــهِ دَعَــاكَ الأَوْلِـيَـا
وَجَـــاهِ كُــلِّ مَــن رَفَـعْـتَ قَــدْرَهُ  مِـمَّـن سَـتَـرْتَ أَوْ أَشَـعْـتَ ذِكْـرَهُ
وَجَـــاهِ آيَـــاتِ الْـكِـتَـابِ الْـمُـحْكَمِ    وَجَــاهِ الاسْــمِ الأَعْـظَـمِ الْـمُـعَظَّمِ
رَبِّ دَعَــوْنَـاكَ دُعَــاءَ مَــن دَعَــا    رَبًّــا كَـرِيـماً لاَ يَــرُدُّ مَــن سَـعَـى
فَـاقْـبَلْ دُعَـاءَنَـا بِـمَحْضِ الْـفَضْلِ  قُـبُـولَ مَــنْ أَلْـقَى حِـسَابَ الْـعَدْلِ
وَامْــنُــنْ عَـلَـيْـنَـا مِــنَّـةَ الْـكَـرِيـمِ  وَاعْـطِـفْ عَـلَـيْنَا عِـطْـفَةَ الْـحَـلِيمِ
وَانـشُـرْ عَـلَيْنَا يَـا رَحِـيمُ رَحْـمَتَكْ  وَابْـسُـطْ عَـلَـيْنَا يَــا كَـرِيمُ نِـعْمَتَكْ
وَخِـــرْ لَـنَـا فِــى سَـائِـرِ الأَقْــوَالِ  وَاخْـتَـرْ لَـنَـا فِـي سَـائِرِ الأَحْـوَالِ
وَاجْـمَعْ لَـنَا مَـا بَـيْنَ عِـلْمٍ وَعَـمَلْ  وَاصْـرِفْ إلـى دَارِ الْبَقَا مِنَّا الأَمَلْ
وَانْـهَجْ بِـنَا يَـا رَبِّ نَـهْجَ الـسُّعَدَا    وَاخْـتِـمْ لَـنَا يَـا رَبِّ خَـتْمَ الـشُّهَدَا
وَأَصْــلِـح الـلَّـهُـمَّ حَـــالَ الأَهْـــلِ    وَيَــسِّـرْ الـلَّـهُـمَّ جَــمْـعَ الـشَّـمْـلِ
وَاقْــضِ لَـنَـا أَغْـرَاضَنَا الْـمُخْتَلِفَهْ  فِــيـكَ وَعَـرِّفْـنَـا تَــمَـامَ الْـمَـعْرِفَهْ
يَــا رَبِّ وَانـصُرْ دِيـنَنَا الْـمُحَمَّدِي  وَاجْـعَـلْ خِـتَـامَ عِــزِّهِ كَـمَـا بُـدِي
وَاعْفُ وَعَافِ وَاكْفِ وَاغْفِرْ ذَنْبَنَا  وَذَنْـــبَ كُـــلِّ مُـسْـلِـمٍ يَـــا رَبَّــنَـا
وَصَـــلِّ يَـــا رَبِّ عَـلَـى الْـمُـخْتَارِ  صَـــلاَتَــكَ الْــكَـامِـلَـةَ الْــمِــقْـدَارِ
صَــلاَتَــكَ الَّــتِــي تَــفِـي بِــقَـدْرِهِ   كَــمَــا يَــلِـيـقُ بِــارْتِـفَـاعِ ذِكْـــرِهِ
ثُـــمَّ عَــلَـى الآلِ الْـكِـرَامِ وَعَـلَـى  أَتْـبَـاعِـهِ الْــغُـرِّ وَمَــن لَـهُـمْ تَــلاَ
وَالْــحَـمْـدُ لــلــهِ الَّـــذِي بِـحَـمْـدِهِ   يَـبْـلُـغُ ذُو الْـقَـصْدِ تَـمَـامَ قَـصْـدِهِ
وقد جرب أنه ما توجه به عبدٌ إلى الله في حاجة إلا قُضِيَتْ ولو بعد حين. وسرُّ هذا التوسل أكبر من أن يذكر، وأكثر من أن يحصر، وله صُوَرٌ طويلة مختلفة مشهورة في الشمال الأفريقي.
ومن مميزاته الأخرى أنه دعاء خالصٌ لله لا وسيلة فيه لبشر، فلا خلاف على التعبد به، ولا جدال على مبناه ولا معناه.
وصاحب التوسل هو مولانا العَلاَّمة الفقيه الْمُحدِّث المؤرخ سيدي محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن ناصر الدرعي المغربي أشهر صوفية عصره وأبركهم، وهو درة البيتالناصري العريق بالمغرب الأقصى، كان شديد الاتباع للسنة في سائر أحواله وعاداته، أخذ عنه وتتلمذ على يديه خلق كثير ، وله أدعية أخرى وصلوات غير هذا التوسل، توفي سنة (1085 هـ) ، وقد خلفه في رعاية الزاوية والطريق ولده السيد أحمد .
عن موسوعة المسلم.
ملحوظة شخصية: كان الفرنسيون أيام استعمارهم للمغرب يعتبرون هذا الدعاء من المنشورات المحضورة و الخطيرة و كانوا يتجسسون على الزوايا و المساجد و يمنعون تلاوته ! سبحان الله ما الذي كان يخيفهم و يقلق راحتهم في هذا الدعاء؟!!

اللطيف

ألا يا لطيف يا  لطيف لك  اللطـف      فأنت اللطيف  منك  يشملنا  اللطف
لطيف لطـيف إنـنا  متوســـل      بلطفك فألطف بي  وقد نزل  اللطف
بلطفك لدنا يا لطيف وها نحـــن      دخلنا بساط اللطف وانسدل اللطف
نجونا بلطف الله  ذي اللطف  إنــه      لطيف لطيف لطفه  دائما  لطــف
تداركنا باللطف الخفي يـا سيـدي      فأنت الذي تشفي  وأنت الذي تعفو
أغثنا أغثنا يا لطــيفا بخلقـ ــه       إذا نزل القضاء يتبعه  اللطـــف
بجاه  إمام  المرسلين  محـمــــد      فلولاه عين اللطف  ما نزل اللطـف
عليه صلاة الله   ما قـــال منشد       ألا يا لطيف يا لطيف   لك اللطـف
أمتنا على الحسنى   وتبت قلوبنــا       وعند خروج الروح   يحضر لنا العفو















ليست هناك تعليقات: